تخفيضات جديدة في المساعدات الغذائية بغزة: ماذا يعني ذلك للعائلات هنا؟

← العودة للمدونات
تخفيضات جديدة في المساعدات الغذائية بغزة: ماذا يعني ذلك للعائلات هنا؟
Latest News
Latest News
• 20 أكتوبر 2026

في بي هيومان، نتابع بقلق إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن نقص التمويل أجبره على خفض مساعداته الغذائية في غزة بنحو الثلث. وسيحرم هذا القرار نحو نصف مليون شخص من مساعدات حيوية، مع اقتراب فصل الشتاء.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت مساعدات البرنامج شريان حياة لما يصل إلى 90% من الأسر في غزة. ومنذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، كان يصل إلى نحو 1.6 مليون شخص شهرياً، لكن التمويل لم يعد يكفي للحفاظ على هذا المستوى.

ما الذي تغيّر؟

  • انخفض عدد المستفيدين من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً.

  • خُفّضت الحصص الغذائية إلى النصف: طرد غذائي واحد بدل طردين، مع كيس أصغر من الدقيق.

  • انخفض عدد الوجبات الساخنة من 250 ألفاً إلى 150 ألف وجبة يومياً، وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها، ومنها القريبة من «الخط الأصفر»، ستحصل الأسر على وجبة كل يومين بدل يومياً.

  • خُفّضت قيمة المساعدات النقدية لـ75 ألف أسرة.

  • في الضفة الغربية، انخفض عدد المستفيدين في سبتمبر من 400 ألف إلى 200 ألف شخص.

واقع هش
يعاني نحو 1.4 مليون شخص (67% من السكان) من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وهو تحسن طفيف عن 77% في نهاية 2025، لكنه يبقى هشاً. ولا يزال نحو 200 ألف شخص في مرحلة الطوارئ، أي أنهم بحاجة ماسة إلى مساعدات فورية لمنع الوفيات الناجمة عن الجوع. ولا يحصل سوى طفل واحد من كل خمسة أطفال على غذاء متنوع كافٍ، ويعاني أكثر من 80% من السكان من البطالة، ما يجعل شراء الغذاء الطازج أو الغني بالبروتين صعباً حتى عند توفره.

الحاجة الملحّة
تلقى البرنامج أقل من نصف التمويل الذي حصل عليه في السنوات السابقة لعملياته في فلسطين، ويحتاج بشكل عاجل إلى 450 مليون دولار أمريكي للفترة من أكتوبر 2026 إلى مارس 2027. ويحذر أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) من أن استمرار تراجع المساعدات قد يؤدي إلى زيادة حادة في الاحتياجات.

ومع هذه التطورات، تزداد أهمية كل جهد يساهم في تخفيف المعاناة عن العائلات في غزة.

شكراً للقراءة. المزيد من القصص قريباً.

جديد أيضًا

آخر ما نشرناه على الموقع

عرض كل المستجدات