لن يمرّوا – صرخة في وجه الطغيان

← العودة للمدونات
لن يمرّوا – صرخة في وجه الطغيان
Mahmoud AbuAisha
Mahmoud AbuAisha
• 06 يناير 2026

يا شعوب العالم!
في أيامٍ تبكي فيها الأرض،
ويُدفن الأطفال بلا أسماء،
نرفع أصواتنا كما تُرفع المتاريس—
بالغضب، وبالأمل.

في فمي طعم البارود المرّ،
وفي صدري ذاكرة الذين لم يعودوا،
وأمهاتٌ يرفعن أعينهن إلى السماء،
يبحثن عن أسماء.

لسنا أشباحًا.
نحن الأيدي، نحن الخبز،
نحن الأغاني.
من يزرع الكراهية سيحصد فشله.

لا نسعى إلى الانتقام؛
نسعى إلى العدالة.
ليست الكراهية ما يقوّي صفوفنا،
بل الإنسانية.

لن يمرّ الصهيونية!
سننتصر!
الشعوب التي تقاوم لن تُهزم أبدًا.
ينهض الأمل، وستنتصر الحياة.

والموت الذي يتغذّى على الكراهية
سيفقد قوته أخيرًا.

من أمواج البحر الأبيض المتوسط
إلى السهول والتلال،
الأصوات الصارخة من أجل فلسطين
هي صوت الإنسانية ذاتها.

لن نقبل بالإفلات من العقاب
الذي يشتري الصمت بالقوة،
ولن نقبل بالألم
وقد تحوّل إلى سلعة
في أيدي القلّة.

رأس المال الذي يربح من الحرب
يبني ثروته من الدموع—
والدموع، هي أيضًا ثقيلة.

سيحكم التاريخ على أولئك
الذين حملوا الجشع في وجه الحياة،
وسيسير عشّاق الحرية
جنبًا إلى جنب مع المنزوعة حقوقهم.

لن يمرّ الصهيونية!
سننتصر!
تضامنًا مع الأرض
حيث لا يزال الأطفال يحلمون.
سننتصر!
بأيدٍ متّحدة وقلوبٍ مرفوعة،
ستزهر الكرامة.

يا عمّال، يا فلاحين، يا طلاب!
لا تتخلّوا أبدًا عن الوحدة،
فالقوة تسكن أيدينا.

لا تدعوا أحدًا يسرق كلمة “إنساني”،
ولا يحوّل العدالة إلى سلعة
تُشترى وتُباع.

سنرى الشوارع تمتلئ
بخطوات البناء،
لا بأحذية الدمار.

سنرى المدارس،
والخبز على الموائد،
والمستشفيات مفتوحة للشمس.

هذه ليست يوتوبيا—
بل واجبٌ مشترك.
كل فعل تضامن
هو سلاح للحياة.

من كل رماد نزرع شجرة؛
ولكل صرخة، نشيد جديد.

لن يمرّ الصهيونية!
سننتصر!
لأن الكرامة الإنسانية
ليست للبيع
ولا خُلقت لتُقمع.

سننتصر!
ستنتصر العدالة،
وسيصير الأمل قانونًا،
وستكتب الشعوب الحرّة الغد.

من أجل فلسطين،
ومن أجل كل الشعوب المقاومة،
ومن أجل حياةٍ لا تستسلم—
سننتصر.


تمت ترجمة هذا النص من اللغة الإسبانية إلى الإنجليزية، وهو متاح عبر الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=BlUCYSEV2ac

شكراً للقراءة. المزيد من القصص قريباً.

جديد أيضًا

آخر ما نشرناه على الموقع

عرض كل المستجدات