توزيع المياه على مخيمات النزوح

وسط ظروف مناخية قاسية تجاوزت فيها درجات الحرارة 35 درجة مئوية وارتفعت مستويات الرطوبة بشكل ملحوظ، انطلق اليوم الأول من مشروع توفير مياه الشرب في مخيمات النزوح. فالحر الشديد والرطوبة الخانقة ضاعفا معاناة العائلات، وخصوصًا الأطفال وكبار السن، وجعلا الوصول إلى المياه النظيفة تحديًا يوميًا يهدد الصحة والسلامة.

تم توفير ست شاحنات مياه صالحة للشرب عبر شركة ETA، وبدأت اليوم بتوزيع حصص المياه مباشرة داخل مخيمات النزوح. كل شاحنة محمّلة بآلاف اللترات من المياه المعالجة المطابقة لمعايير مياه الشرب، لتصل إلى أكبر عدد ممكن من العائلات التي تعاني انقطاعًا شبه كامل لمصادر المياه. وتعمل فرق التوزيع الميدانية منذ ساعات الصباح الأولى على تنظيم عملية التعبئة، مع إعطاء الأولوية للعائلات التي تضم أطفالًا ومرضى وكبار سن. وتهدف المرحلة الأولى إلى تأمين الحد الأدنى من احتياجات الشرب والاستخدام الأساسي، والتخفيف عن العائلات التي تضطر إلى قطع مسافات طويلة تحت الشمس بحثًا عن الماء.

الأطفال الذين كان يُفترض أن يعيشوا طفولتهم ويلعبوا بأمان، وجدوا أنفسهم يحملون أعباء لا تُحتمل. فالوقوف في الطوابير لساعات، وحمل الجالونات، والخوف من نفاد المياه، أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية. تؤمن «بي هيومان» بأن أبسط حقوق الإنسان هو الحق في الماء، وحق الطفل في أن يعيش طفولة طبيعية كأطفال العالم.

وفي ختام اليوم الأول من المشروع، نُظّم نشاط للأطفال داخل أحد المخيمات، تضمّن توزيع الحلوى والألعاب البسيطة، ورسائل تذكّرهم بحقهم في اللعب والأمان والعيش بكرامة. كانت محاولة لاستعادة جزء من الطفولة التي سلبتها ظروف الحرب، وتأكيدًا لهم أنهم لم يُنسوا.

مشروع الشاحنات الست هو خطوة أولى ضمن استجابة أوسع لمعالجة أزمة المياه. وفي الأيام المقبلة سيستمر العمل على توسيع نطاق التوزيع، مع مواصلة مراقبة درجات الحرارة والرطوبة وتكييف خطط التوزيع لضمان وصول المياه إلى الناس في أوقات الذروة بأكبر قدر ممكن من الكفاءة.

توزيع المياه على مخيمات النزوح صورة 1
1/5

نظرة عامة على المشروع

  • معرّف المشروع ID: 0024
  • الحالة منجز
  • الموقع جنوب غزة
  • المستفيدون 700
  • آخر تحديث 30 أغسطس 2026
  • مدة المشروع 6 أيام
  • المخيمات التي تم الوصول إليها 1
العودة للمشاريع

جديد أيضًا

آخر ما نشرناه على الموقع

عرض كل المستجدات