قصة صمود محمد الخضري من غزة


قصة صمود أ.محمد الخضري من غزة

يشارك هذا الفيديو قصة أ.محمد الخضري، معلّم من غزة نجا من قصفٍ استهدف منزله، وتم إنقاذه حيًّا من تحت الأنقاض. وبعد تجربة غيّرت مجرى حياته، لم يختر محمد الاستسلام، بل عاد إلى ما يؤمن أنه رسالته الأقوى: تعليم الأطفال.

اليوم، يقدّم محمد دروسه داخل خيمة تعليمية، موفّرًا للأطفال مساحة آمنة للتعلّم، والاستقرار النفسي، وبصيص أمل في ظل الظروف القاسية المستمرة. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، الذين عايشوا الخسارة والخوف والنزوح، لم يعد التعليم مجرد دروس، بل أصبح شريان حياة.

مؤخرًا، قام فريق Be Human بزيارة محمد والأطفال، وقضى وقتًا معهم، ووزّع عليهم العصير والوجبات الخفيفة كلفتة بسيطة من الرعاية والتضامن. وخلال الزيارة، شاركنا محمد رحلته الشخصية، وتحدّث عن إيمانه الراسخ برسالته رغم كل ما مرّ به، مؤكدًا:

«غزة تستحق الحياة».

هذه القصة واحدة من بين العديد من قصص الصمود والكرامة والإنسانية التي نحرص على مشاركتها. ومن خلال نقل هذه الأصوات، نهدف إلى تذكير العالم بأن الأمل ما زال حاضرًا، حتى في أقسى الظروف.

ندعوكم لمشاهدة الفيديو، ومشاركته، والمساهمة في إيصال هذه القصص الإنسانية إلى العالم.

الصور
معرّف القصة: 0002 — تم التحديث Jul 23, 2026

جديد أيضًا

آخر ما نشرناه على الموقع

عرض كل المستجدات